أمان طفلك
مشكلة الذهاب الى النوم
الوسائل التى يعتمد عليها الأباء كوقاية لإبنهم مما يعانيه من إضطرابات فى نومه تختلف بإختلاف طبيعة ونفسية الطفل والمشكلات الأسرية والإجتماعية التى تحيط به.
يمكن الإشارة الى بعض تلك الوسائل التي من الممكن أن تصيب عددا كبيرا من الأطفال الصغار ممن يعانون من الإضطراب فى نومهم:
1.إن تحديد روتين ثابت لموعد النوم لهو من الخطوات وذلك من أجل إقامة دورة معتادة للنوم والإستيقاظ فى آن واحد لأن وجود هذا البرنامج والإعتياد علية يجعل الطفل مستعدا من الناحية الجسمية للنوم فى المساء وفى نفس التوقيت.
2.يجب أن ينبة الطفل قبل 5 او 10 دقائق من موعد نومه فنكون بذلك قد ذكرنا بأن علية القيام بما تم الإتفاق عليه.
3.من المهم جدا ان يقرن ذهاب الطفل للنوم الى حد كبير وبدرجة مقبولة بالعديد من المسرَّات ومعابير الحب فبعد أن يذهب الطفل الى الفراش يجب ان يستمع الى قصة أو ترنيمة تساعده على النوم مع التأكيد على أن هذة الأساليب يجب أن تكون هادئة وتسير بالطفل شيئا فشيئا الى الإسترخاء لأن مثل هذة الأساليب والطقوس لها سحر خاص على الصغار فى حياتهم من النوم وأخطاره.
4.يعتبر الحزم من أهم الأنماط السلوكية التى يجب أن يتحلى بها الوالدان أثناء تفاعلهم وتربيتهم للطفل.فعندما تُقَبِل الطفل قبلة "تصبح على خير" فيجب ان يكون الأأمر واضحا بالنسبة له أى عليه أن يعي أنها قبلة نهاية التفاعل بينكما لهذا اليوم وبعد ذلك يجب مغادرة الغرفة مع تجاهل كل الإحتياجات التى قد يبديها الطفل لأنها سرعان ما يكتب لها الإختفاء بعد بضع دقائق وقد يذكر الطفل أنه لا يشعر بالنعاس فيجب أن تبلغة بأنك تتوقع منه الإسترخاء والنوم لأن الأطفال يحتاجون الى ما يقرب من النصف ساعة حتى يستغرقوا فى النوم.
5.ان الضمان الحقيقي الذى يضمن الوقاية من الإضطرابات النوم عند صغار الأطفال هو ان يحصل الطفلعلى الكثير من المحبة والرعاية من قبل الوالدين فيجب أن لا يوجه لهو النقد المستمر لأن ذلك ينمي لدية شعوراً ما بأنة غير متأكد من محبة الوالدين له.
6.وأخيرا يجب الا يرسل الى النوم المبكر اى فى وقت مبكرا كعقوبة له,لأن ذلك يؤدى به الى ان يقرن الذهاب الى النوم بالوقت المعتاد وبين العقوبة.
هناك مجموعة من الإرشادات التى يمكن ان نعتمدها عندما نواجة مشكلة ما من مشكلات إضطرابات النوم عند الأطفال الصغار سوف نشير الى أهم تلك المشكلات وكذلك الى آلية التعامل معها ومواجهتها بحيث يتمكن الطفل فى النهاية من الخلود الى النوم بسعادة وهناء:
1.الخوف من الظلام:يعتبر الظلام من أكثر العوامل الخارجية التى تثير الخوف عند الأطفال وخاصة أثناء النوم لذلك نلاحظ عند بعض الأطفال مقاومة للنوم بسبب خوفهم وأهم نقطة هنا هى ان على الوالدين ان يتفهما ذلك وان لا ينعتا الطفل بالسذاجة والجبن لأن الموضوع بالنسبة له حقيقي لذلك يجب ان يشجعاه كى يتحدث عن خوفه وان يبديا إهتمامهما وتفاهمهما لذلك ,ومن ثم يجب ترك ضوء خافت فى المرر حتى لا يكون الطفل فى ظلام دامس.
2.ليس لدى الطفل الشعور بالنعاس:من الممكن إلغاء او تقليل فترة النوم النهارية للطفل فيما إذا كان ذلك سيساهم فى حل مشكلة النوم فقد تجد انه بالرغم من كل الجهود التى نبذلها لوقاية الطفل لا يزال يقاوم الذهاب للنوم ليلا مع الإشارة الى انه من الضروري ان نأخذ فى الإعتبار عدم ذهاب الطفل الى النوم إذا لم يكن يشعر بالنعاس.
3.البكاء وقت النوم:من أكثر صعوبات النوم شيوعاً عند الأطفال وخاصة من هم دون الثالثة هى مقاومة الذهاب الى النوم والإستيقاظ أثناء الليل لذلك فمن الشائع ان يبكى الأطفال لفترة بسيطة او ان يستغرقوا فى النوم أثناء الليل ويريدون ان يحملهم أبائهم وقد يكون الإستيقاظ شديدا أى يستمر عدة ساعات تاركاً أثرا سلبياً على الراحة الجسمية والنفسية للأبوين. على الأبوين الإجابة على السؤالين التالين هل يريد الطفل منك بشكل متزايد ان تقوم محملة لفترات أطول كل ليلة؟ هل يقف البكاء فجأة عندما تحمل الطفل؟ فإذا توافر هذين الشرطان فهذا يعنى ان الطفل مدلل ولذلك عليك إعتماد الإجراءات الأتية والتى تضمن التجاهل المخطط له للبكاء:
A.عليك ان تتفقد وبسرعة الصرخة الأأولى التى يطلقها الطفل للتأكد من انه ليس مريضاً او مبتلا او متألما
B.من الأفضل مغادرة الغرفة وترك الطفل يبكى.
C.العودة الى سرير الطفل كل من 20 الى 35 دقيقة كى تمسح له وجهه فقط فالطفل الذى تعود على الإستيقاظ والبكاء ليلا سوف يبكى لمدة ساعة او ساعتين فى اول ليلة ولمدة من 30 الى 60 دقيقة فى الليلة الثانية وغذا بالفترات الزمنية تتناقص شيئا فشيئا حتى يتوقف الطفل عن الإستيقاظ ليلا وبشكل تام.
لا تتهموا أطفالكم بالجبن فالخوف حالة طبيعية ؟؟
في مستهل طفولته يخاف الطفل من الأصوات الغريبة وغير المألوفة وكذلك الأجسام والناس غير المألوفين لدي الطفل وعالمه.
وفي سن ما قبل الدراسة أي ما بين ثلاثة الى ستة سنوات نرى كثيرا من الأطفال يعانون خوفا قد ينتهي بمرور الوقت ونادرا ما تكون له عواقب طويلة المدى ومن الشائع فى هذة المرحلة أن يخاف الأطفال من الحيوانات والمخلوقات الخيالية والأفلام المرعبة والعواصف والرعد والأماكن الغريبة.
عندما يعاني الطفل مخاوف خيالية كخوفه من الأشباح أو المخلوقات الغريبة الأخرى فمن غير المفيد عندها أن تقولي له: هناك ما لا يدعو للخوف ... فهذه المخاوف التى نراها نحن الكبار لا مبرر لها .. قد يرى بها الطفل كل المبرر ومثل تلك المخاوف التى يراها الوالدان غير منطقية تعد بمثابة طرق غير مباشرة لتمحيص الوالدين وإظهار ما إذا كانا على نفس المستوي من القوة التي يحتاج الأطفال الى رؤيتها فيهما أم لا !
وبصفة أساسية فإحساس الطفل بالطمأنينة والأمن يتولد من قدرته على رؤية والديه قويين لا يهابان شيئاً وكذلك فالطفل لديه القدرة على المبالغة فى شجاعة والديه بسهولة كبيرة وإن ما ينبغي على الوالدين فعله كي يواكبا الطفل في هذه المخاوف .. إخباره أنه حتى إذا وجدت هذة الخيالات والتي يخشاها فإنه سوف يلقي منهما الحماية ولن يصيبه أى أذى .. وأيضاً هنالك من الأطفال من وجد في ظل مخاوفه تلك حبا ودلالاً كبيرا فصار يتخذ منها الذرائع للنوم بجوار والديه أو لإفتكاك أمه من سريرها لتسهر قربه وصعب في هذه الحالة مقاومة الرغبة فى تخفيف القلق عن الطفل بهذه الطريقة والأفضل أن يظل أحد الوالدين بجانب سرير الطفل حتى ينام تماما حتى يتأكد الطفل أنه في مأمن من المخاوف التي تقض مضجعه وأنكما تكفلان له الحماية الكاملة التى يحتاجها الطفل وقد يتوتر نظام نوم الأبوين لأسبوع أو حتى أسبوعين فى ظل تلك المعالجة ولكنها فترة وتمر وعلى المدى البعيد ستساعد الطفل على تلمس مشاعر الخوف والإحساس بالأمان الدائم حال التغلب عليهما بصورة أفضل من نومه لأشهر بسرير والديه.
الأمر لا يدعو للقلق كأن يزرع الأب الحنون الخوف من تقاطع الطرق وإشارات المرور فهذا ليس ترهيباً يحسب عليه بل له... وإن تزرع الأم تخويفاً بقلب طفلها من نار الموقد أو سكين المطبخ فهذا أمر محمود العواقب ومهمة كليهما مساعدة الطفل على إكتساب هذا النوع الإيجابي من الخوف الطبيعي والمنطقي وتعليمه كيف يتعايش ويتلافى عواقب ذاك الخوف .. فلو خاف طفلك من قطة البيت.. إنها مشكلة يعانيها بعض الناضجون الكبار فكيف هو الحال مع الأطفال الصغار؟
إستثمري ذكاء إبنك من البداية
لأن نصف ذكاء الطفل يتكون لدية فى السنوات الأربع الأولى من عمرة فقلد إهتم الباحثون بعمل دراسات حول ذلك. وفى دراسة قام بها يعقوب الشاروني عضو لجنة ثقافة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة عن نمو عقل الطفل ينصح الأم بنقل الرضيع كل ساعة او ساعتين الى مكان مختلف داخل البيت لأن يعطى حواسة إمكانية مضاعفة ما يكسبه من خبرات بالإضافة الى ان الأم يجب ان تتحدث الى طفلها حيث انه ثبت علميا الى ان الطفل الذى تحدثة امه منذ اليوم الأول لولادته يصبح فى العام الثانى او الثالث اسرع كثيراً فى نمو قدراته على التعبير عن الأشياء التى تدركها حواسة.
ويجب الحرص على الا يشعر الطفل ان حبنا له قد نقص بسبب خطأ إرتكبه بل يجب ان يشعر دائما انه محل الحب والتقدير فالإحتضان او الإبتسام او التصفيق يكفى جدا لتشجيعا الطفل ويجب ان نشارك الطفل فى الإهتمام بما يكتسبه من خبرات كما يجب الترحيب بأسئلة الأطفال ولا نضيق أبدا بها بل لا بد ان نشجعهم على إلقاء المزيد من الأسئلة كما يجب ان نشجع الطفل على ان يستخدم حواسة فى التعرف على كل الأشياء المحيطة به وإلقاء الأسئلة حولها.
نزعة التخريب لدي الأطفال
يعد النزوع الأطفال نحو التخريب من المسائل التى تعانى منها غالبية الأسر حيث يتسبب فى كثير من الأحيان بإيجاد المتاعب والأضرار للأسرة والمجتمع.
ونلاحظ ان الأطفال ما ان يقع نظرهم على شئ سواء فى خلوتهم او مع الأخرين حتى يبادروالى تخريبة وتحطيمة.
ولا يعنى هذا انهم يتصفون بالغباء دائما بل قد تكون درجات عالية من الذكاء لكنهم رغم ذلك يقدمون على مثل هذة الأفعال التى لايستسيغها عاقل.
ومن صفاتهم انهم يسعون دائمما الى تخريب كل ماتقع عليهم أعينهم فتراهم احيانا يمزقون قطعة قماش تطون فى متناولهم او يحطمون صحنا او يمزقون اوراق الجدرانويعبثون بستائر البيت والمكتب وما شابة ذلك.
لا يقتصر التخريب على صورة محددة وتلبث بأشكال وصور متنوعة وعديده فقد يحصل فى بعض الحالات على شكل افعال وتصرفات تثير غضب وإنزعاج الوالدين والأخرين من قبيل فتح وغلق الأبواب والعبث بالملابس او المكواه وخلق الضوضء بالصياح او ايذا طفل صغير وابكائة من خلال ضربة او خطف شئ ما من يدة او العبث بألعابة.
فى ما يخص واسباب ودوافع التخريب لدى الأطفال لابد من تناولها على النحو التالى:
a)الأسباب النفسية:
فى الواقع ان نزعة التخريب عن الأطفال لها جذور نفسية فالطفل لا يقدم على التخريب عمليا الا بعد ان يكون قد ورد على ذهنة وخطط له مع نفسة ومن شأن شعور الطفل بحاجة الى شئ ما أوالحرمان من شئ يدفعة الى التخريب ونشير فى ما يلى الى بعض هذه الأسباب:
1.التحري: قلنا ان الطفل يلجأ أحيانا الى التخريب بسبب حب التحري والتقصى ومعرفة حقيقة الأشياء دن ان يقصد التخريب لذاتة
2.الحساسية: الطفل بطبيعتة حساس ايذاء الأشياء التى يراها امامة ومن مقتضيات نموة هو سعية الى العبث بالأشياء وتجريبها واحيانا تخريبها.
3.الخيال الطفولى: فى بعض الأحيان يعبش الأطفال بشئ ما بهدف إرضاء خيالتهم الطفولية لأن الأطفال يتمتعون بقدرة فائقة على التخير ومن هنا فإنه قد يقدمون على التخريب من اجل تحقيق أوهامهم وتخيلاتهم.
4.حب الإستفراد: وقد يلجئ الطفل الى التخريب أحيانا بسبب رغبتة فى الإستفراد بتملك شئ معين دون ان يستطيع تحقيق ذلك وفى الواقع كأنه يقوم بذلك.
5.الإضطراب: واحيانا قد يمارس الطفل التخريب بسبب نوع من الإضطراب النفسى الذى يخرجة عن توازنة ويفقدة السيطرة على إرادتة.
b)الأسباب العاطفية:
الكثير من الممارسات التخريبية لها أسباب وجذور عاطفية وبعبارة أخري يلجأ الطفل أحيانا الى ممارسة التخريب لأن شيئا ما يجرح عواطفة ويمكن الإشارة فى هذا المجال الى مسائل عديدة منها:
1.إفراغ الإنفعالات: يلجأ الأطفال أحيانا الى التخريب بهدف إفراغ إنفعالاتهم النفسية وهذة المسئلة تعد من وجهة النظر العلمية نوعا من رد الإعتبار. مثلا يلجأ الطفل الغاضب بسبب التأنيب أوالتوبيخ أو الضرب الى التخطيط فى عالمة الخيالى للثأر ورد الإعتبار لكنه يعجز عن تنفيذ مخططه فى الواقع فيندفع بشكل لا إرادياً الى ممارسة الشغب والتخريب للتنفيس عن غيظه.
2.الحسد: وأحيانا يقد الطفل على التخريب تعبيراً عن الحسد والإحتجاج على إهتمام الأخرين بطفل آخر أكثر منه.
3.اليأس: الطفل يبنى عادة آمالاً كبيرة على أبوية ويعتبرهما الملجأ الأول والأخير فى حياتة ومن هنا إذا شعر فى وقت ما انهما لا يعيرانه اهميه وبيخلاب عليه بالعطف والمحبة يصاب بالسأس والإحباط ولا يعد يكترث لعواقب افعالة وتصرفاته.
4.إظهار الغضب: كيف يعبر الطفل الغاضب من والدية وذوية عن غضبة؟ فى بعض الحالات يكون الطفل غاضبا بشدة ولا تسعفة الفاظة للتعبير عن غضبة بالكلام فيلجأ بالتعبير عن ذلك الى ارتكاب أشد الأفعال التخريبية.
c)الأسباب الأجتماعية:
1.العلاقات الغير الطبيعية: يدل إندفاع الطفل نحو ممارسة العنف والتخريب أحيانا على عدم سيادة علاقات طبيعية فى الأسرة التى يعيش فى وسطها بمعنى عدم إنسجام الأبوين وبقيه اعضاء الأسرة وحصول مشاحانات والشجار المستمر بينهما الأمر الذى يقلق الطفل بشدة ويدفعة الى التعبير عن غضبة وعد رضاه عن ذلك باللجوء الى أعمال الشغب والتخريب.
2.العقاب الشديد: ان من شأن العقاب الشديد والمفرط ان يوتر اعصاب الطفل ويدفعة الى البحث عن سبيل ينفث من خلالة عن كبتة النفسى ومن هنا فإنه يبادر الى التخريب والإيذاء تعبيرا عن رفضة لهذة الحالة.
3.الإضطرار: يجد الطفل نفسة أحيانا فى وضع حرج لا يعرف سبيلا للتخلص منة فيلجأ مضطرا الى ممارسة الشغب والتخريب ويمكن ملاحظة هذة الحالة عند الأطفال الذين يجبرون على حضور مجلس ما فى الوقت الذى يكونون فيه راغبين فى الخلود فى النوم والراحة او عند اولئك الذين يوضعون فى المدرسة من دون رغبة منهم فى ذلك.
4.التسلية: وأحيانا يحصل التخريب بهدف التسلية وملء الفراغ فعندما لا يجد الطفل مايشغل به نفسة بينما يكون الأخرون منهمكين فى أعمالهم يلجأ الى التخريب لإشغال نفسة. مثل: التخطيط والكتابة على الجدران والعبث بالكراسى والمناضد وهو بالطبع يجيد التخريب لكنة لا يجيد الإصلاح .
5.لفت الأنظار: هذة المسألة نفسية وإجتماعية فى نفس الوقت فعندما يجد الطفل أبوية وذوية منهمكين فى شئونهم أو يتجاذبون أطراف الحديث مع بعضهم وليس هناك من يعيرة أهمية يشعر بالحاجة الى لفت نظرهم بنحو وأخر فيلجأ الى العبث والتخريب ويمكن ملاحظة هذة الحالة عند الأطفال الصغار أكثر من غيرهم.
6.محو آثار الخطأ: يلاحظ احيانا ان الطفل يرتكب خطأ معينا فيتصور انه سيعاقب علية فيلجأ الى التخريب عن جهل بهدف محو آثار خطئه.
d)الأساب الشخصية:
وأحياناً يكون لنزوع الاطفال نحو التخريب أسباب شخصية ذات أبعاد واسعة وإذا شئنا أن نتناول بالبحث والتحليل فأننا نكون بحاجة إلى إفاط بحث منفصل فى هذا المجال إلى أن ما يمكن الإشارة إليه هنا بإيجاز هو ما يلى:
1.العصبية: أولياء الأمور والمربين الإلتفات إلى هذه الحقيقة وهى أن الأمراض العصبية لا تختص بالكبار فقط بل هناك بعض الأطفال أيضاً يعانون من هذه الحالة بسبب العوامل الوراثيةأو بسبب تأثيرات الأجواء المحيطة بهم وعلى أى حال فمن شأن العيب فى شخصية الطفل أى كان سببة أن يساهم فى إندفاعة إلى أعمال التخريب.
2.الثأر: فى بعض الأحيان يحاول الطفل القيام بأعمال تخريبية بهدف الثأر من والديه أو أى شخص يزعجه و يؤذيه بنحو او بأخر.من الممكن ان مثل هذا الطفل لقي من والدية فعلا أو تصرفا أزعجة وألمه ولأنة لا يستطيع التصدي لهما مباشرة فإنه يثأر لنفسه من التخريب الذي يثير أعصابهما.
3.إثبات الذات: هذة المسئلة بحد ذاتها قد تكون عاملا من عوامل إثبات الشخصية فإذا أمر الأب أو الأم الطفل بأمر ما أو طلبا الية القيام بعمل معين وتمر عليهما ولم يأتمر بأمرهما وحرماه من بعض الإمتيازات فإنه سيلجأ الى العناد والتخريب من أجل إثبات ذاته وإستنفاد صبر والديه بهدف الرضوخ اليه وبطيبعة الحال ينجح الوالدان فى مثل هذه الحالة في السير قدماً نحو توجيهه وإرشاده متى ماصمدا ولم يستسلما لرأيه وطلبه وإلا فإن الأمور كلها تسير من بعد ذلك وفقا لرأي ورغبة الطفل.
4.العداوة: إن الطفل الذى يشعر بأن له موقعا وشخصية متميزة فى البيت ويأتى شخص آخر فيتدخل فى شئونه أو يسلب منه إهتمام الأخرين ينزعج عادة بشدة ويضمر له الحقد والعداء ويحاول إيذاءه وتخريب أشياءه بنحو او بأخر وكذلك قد يتسبب إهتمام المعلم فى المدرسة بتلميذ ما وإمتدحه والإشارة به بإثارة أحقاد الأخرين عليه ومعاداتهم له وإتخاذ مواقف تخريبية ضدة.
5.الشغب: يحصل التخريب من قبل الطفل فى بعض الحالات بسبب الشغب وسوء الخلق فالميول التخريبية تكون فى هذة الحالة متجذرة فى ذهن الطفل وما لم يمارس التخريب لا يهدأ له بال.
6.الفشل: قد يلجأ الطفل أحيانا الى التخريب والمشاغبة بسبب الشعور بالفشل فى أمر ما فمثلا ينزعج إذا ماشاهد رأيه أو ذوقة لا يؤخذ به ويحاول مداراة فشله وإنزعاجه بالتمر والتخريب.
e)الأسباب العضوية:
وأخيراً فإن القسم الخاص من أسباب وعوامل التخريب لدى الأطفال هو الأسباب العضوية التي تتضارب بشأنها الآراء فالبعض يعتبر التخريب حالة ذاتية وغريزية ويعتقد أنه يرافق الطفل منذ ولادته فيما يرى غيرهم حالة إكتسابية ناشئة من البيئة أما نحن فينشير فيما يلي إلى بعض المسائل التي يتفق عليها الجميع دون أن ندخل في نقاش مع هذة الآراء:
1.صرف الطاقة: يمتاز الأطفال بالحركة والسعي والنشاط وهذة الحالة تدل على نموهم وسلامتهم من جهة وعلى صرفهم الطاقة من جهة أخرى وبعبارة أخرى لما كان هؤلاء يتمتعون بالسلامة والصحة البدنية لذا فإن كل مايدخل الى جسمهم من طعام يتحول الى عناصر مولدة للطاقة الى درجة يحارون معها فى كيفية تصريفها فيسعون الى تصريفها بواسطة اللعب والجري والتخريب وبالطبع ان هذة المسئلة لا ضرر فيها الا إذا لم توجه بشكل صحيح.
2.حالة طبيعية: يعتقد بعض متخصصي علم نفس الطفل أن تخريب الأشياء والعبث بها ولمسها يعد حالة طبيعية فى حياة كل طفل ويرون هؤلاء أن هذة الحالة ينبغي أن لا تأخذ منحنى إيذائياً ويجب العمل على إيجاد علاج لها في حالة حصولها عن عمد وسابق معرفة بإعتبارها تدل على الإصابة بنوع من الإضطرابات النفسية.
3.وجود مرض: الذين يعانون من أمراض عضوية غامضة يعجزون عن الإستقرار والهدوء فيندفعون بطبيعية الحال الى التخريب والإيذاء أما الذين يعانون من أمراض نفسية فإنهم يميلون كذلك الى القيام بمثل هذه التصرفات التخريبية والإيذائية من أجل تسكين إضطراباتهم الداخلية.
4.النقص العضوي: لا يؤدي النقص العضوي لوحدة الى حصول الإندفاع نحو التخريب والإيذاء لدي الأطفال بل أن سبب لجوء هؤلاء الى ممارسة الإيذاء والتخريب هو الموقف السلبي للبعض تاذي يستقبح النقص العضوي ويسخر منه على الدوام.
كيف تجنبين طفلك عادة الكذب ؟؟
أن إنكار الطفل لفعل خاطئ قام به هو أحد مظاهر الكذب فى سن الطفولة فلو أن طفلك كسر دمية أخيه عن طريق الخطأ وواجهتيه بذلك فإنه سيميل الى إنكار الحادث كله.
عليك تشجيع الطفل أن يعترف عندما يفعل شيئاً خاطئاً بأن تجعلي الأمر هينا له كأن تقولي له مثلا "أن الدمية مكسورة وأنا مندهشة لما حدث" أن هذا الأسلوب يساعد الطفل أن يعترف وقد يجيبك " أنا الذي كسرت الدمية وانا آسف"
أما الأسلوب الغير صحيح هو عندما تقولين "لقد كسرت الدمية لأنها ليست ملكك فأنت ولد شقي ومهمل"
ويجب ألا تكوني أيضاً متوترة الأعصاب ومتحاملة على طفلك إذ سيخشى نتيجة ذلك أن يخبرك بما إقترفه من خطأ.
كيف تحدين من دلع طفلك
إن الأطفال يترجمون ردود فعل الوالدين الى سلوكيات تمكنهم من تحقيق مايريدون ولذا من الخطأ الكبير أن يتعود الطفل على تلبية طلباته فمن المفروض ان يسمع الطفل كلمة "لا" كثيرة يكف عندها من إستخدام الأساليب الملتوية لتحقيق مطالبه.
أهم الوسائل التى تعوّد الطفل ان يكون مثاليا ويطلب ما يحتاجة فقط هى : تجنب تعريضة الى التلفاز والألعاب الإلكترونية وعلى الوالدين ان يدركا هذا الأمر ويقللا جلوس الأبناء أمام شاشتس التلفاز والكمبيوتر.
ساعدي أبنائك في البحث عن وسائل مفيدة تشغل أوقاتهم كما أنه من المناسب جداً أن يسهم الأبناء في بعض الواجبات المنزلية بعد تناول وجبة الإفطار.
من الضروري أن يتحمل الأبناء الصغار بعضاً من الأعباء حتى يتعودوا المسئولية مهما كان العمل تافهاً وجهى ابنك وابنتك الى القيام به وتشجيعهما على أدائه.
الفهرس
002- مشكلة الذهاب الى النوم
003- إستثمري ذكاء إبنك من البداية
004- نصف مليون طفل فى العالم يصابون بالعمى لنقص فيتامين أ
005- حاجات الطفل الأساسية
006- كيف نؤصّل عادة القراءة في أطفالنا قبل المدرسة
007- كيف تحدين من دلع طفلك
008- للأم ممنوع ومسموح
009- كيف تتعاملين مع غضب طفلك
010- كيف تجنبين طفلك عادة الكذب
011- لا تتهموا أطفالكم بالجبن فالخوف حالة طبيعية
012- خطورة العقاب وفائدة التشجيع للطفل
013- كيف تختاري لعبة طفلك